مجموعة مؤلفين
144
موسوعة تفاسير المعتزلة
فِي الدِّينِ : ليتبصروا ويتيقنوا بما يريهم اللّه من الظهور على المشركين ، ونصرة الدين ، ولينذروا قومهم من الكفار إذا رجعوا إليهم من الجهاد ، فيخبروهم بنصر اللّه النبي ، والمؤمنين ، ويخبروهم أنهم لا يدان لهم بقتال النبي والمؤمنين ، لعلهم يحذرون أن يقاتلوا النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فينزل بهم ما نزل بأصحابهم من الكفار ، عن الحسن ، وأبي مسلم . قال أبو مسلم . اجتمع للنافرة ثواب الجهاد ، والتفقه في الدين ، وإنذار قومهم « 1 » . ( 18 ) قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 129 ] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 ) وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ . . . وقيل : إن العرش عبارة عن الملك والسلطان ، فمعناه : رب الملك العظيم في السماوات والأرض ، عن أبي مسلم « 2 » .
--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 142 - 144 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 5 ص 146 - 148 . وقيل : إن هذه الآية آخر آية نزلت من السماء ، وآخر سورة كاملة نزلت سورة براءة . وقال قتادة : آخر القرآن عهدا بالسماء هاتان الآيتان خاتمة براءة .